إصداراتنا

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾[آل عمران: ١٠٢].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[النساء: ١].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (*) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾[الأحزاب: ٧٠ ـ ٧١].
أما بعد............ إقرأ أكثر »


الشق الأول: عقيدة ثابتة الأصول، اسـتقرت قواعدها وترسخ أصولها في كتاب الله، وسنة نبينا محمد ﷺ، ولم يبق فيها زيادة لمستزيد، ولم تعد محل نظر ومراجعة، فهي باقية خالدة على الدهور.
والشق الثاني: أحكام عملية، وفروع متعلقة بواقع الحياة، وحوادثها المتجددة والمتغيرة، تبعًا لتغير ظروف الحياة، وأحوال الناس، والتي بطبيعتها دائمة الحركة، جريا مع سنة التطور....... إقرأ أكثر »

وبعد... فالحمد لله ذي الجلال والإكرام الذي هدانا للإسلام، وأسبغ علينا جزيل نعمه وكرم الآدمين وفضلهم على غيرهم من الأنام............ إقرأ أكثر »


فلما ظفرت بكتاب الإمام العيني، الموسوم بـ ’منحة السلوك شرح تحفة الملوك‘ وقرأته قراءة كاملة، أحببت هذا الكتاب، فسألت الله أن يعينني على تحقيقه وإخراجـه، وذلك لما امتاز بـه العيني من علم بالرواية وإحاطة بالدراية............. إقرأ أكثر »

وبعد:
فقد أكرمني الله بالتشرف بدراسة العلوم الشرعيـة، وقد أنهيت كلية الدعوة الإسلامية، ثم حظيت بالالتحاق بالدراسات العُليا، والتخصص في الفقه المقارن.
وبعد حصولي على الدبلوم، والتمهيدي، وجدت عدداً من المخطوطات، والأعلام المشهورين في دمشـق، لم يُكتب عنهم، وبقيت كتبهم على الرفـوف، ومحفوظة في مكتبة الأسد الوطنية العامرة.
........................ إقرأ أكثر »

أَمَّا بَعْدُ:.................................... إقرأ أكثر »

أما بعد:
بين يديك تأليف رصين، يحقق فيه المؤلف القول في مسألة: هل للجمعة سنة راتبة؟ وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها حديث ثابت؟ وهـل التطوع الذي كان يفعله الصحابة قبل الجمعة سنة راتبة، أم كان نفلاً مطلقاً؟......... إقرأ أكثر »

فقد خلق الله عز وجل الإنسـان، وخصه بقابلية التكليف، بأن جعل فيه قوة فهم الخطاب، والقدرة على الاختيار؛ ليصير أهلاً للامتثال بالفعل أو الترك.
وهذه القابلية هي الأهليـة؛ أي: الصفة التي يصبح الإنسـان بموجبها قابلاً لتعلق خطاب الشارع بأفعاله وأقواله، وهي تعتمد أصلاً على الإنسانية ويناط كمالها باعتدال العقل، ويترتب على اتصاف الإنسان بها ثبوت جملة من الواجبات عليه، وجملة من الحقوق والمصالح له التي لا بد منها لنهوضه بتلك الواجبات.............. إقرأ أكثر »