إصداراتنا / مشروع مكتبة طالب العلم من الطبعات القديمة المعتمدة

كما زادَ فيه من الفوائد ممّا هو غيرُ موجودٍ في غيره من الشروح... إقرأ أكثر »

وقد جمعه مؤلفه علي بن برهان الدين الحلبي من كتاب (عيون الأثر) للحافظ أبي الفتح ابن سيِّد الناس (ت: 734ﻫ)، الذي قال عنه أنه أحسن ما ألف في السيرة النبوية، غير أنه أطال بذكر الإسناد؛ ومن سيرة الشمس محمد بن يونس الشامي (ت: 845ﻫ)، التي قال عنها بأن المصنف أتى فيها بما هو في أسماع ذوي الأفهام كالمعادات، فجمعت هاتان السيرتان الصحيح والسقيم والضعيف والبلاغ والمرسل والمنقطع والمعضل دون الموضوع... إقرأ أكثر »

وهو ديوان شعر التزم فيه ناظمُه ما لايلزم الشاعرَ عادةً؛ لذلك سَمّاه مؤلِّفه: (لزم ما لا يلزم)، ويقال له أيضاً: (اللزوميات).
ولزوم ما لا يلزم: فنّ في علم القوافي يتلَخّصُ بـ: أن يُلزِمَ الشاعرُ أو السّاجع نفسَه حروفاً قبل الحرف الأخير (الرّوِي)، أو حركات مما هو ليس بلازم في الشعر، ولا تقتضيه قواعد علم القافية؛ كأنْ يكون الحرفان أو الثلاثة الأخيرة متماثلة في كلِّ القوافي، وذلك مع الحفاظ على أن تكون الألفاظ تابعةً للمعاني... إقرأ أكثر »


جمع مؤلِّفُه ابنُ منظور (ت: 711هـ) مادّتَه لهذا الكتاب من خمسة مصادر هي:
• تهذيب اللغة للأزهري
• المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده... إقرأ أكثر »

اعتمد المؤلف فيه على تفاسير ابن عطية، والقرطبي، والزمخشري، وغيرهم، وعلى أبي جعفر النحاس، والمبرد، وغيرهم من أئمة اللغة...
إقرأ أكثر »

قال ابن تَغْرِي بَرْدِي: وهو غايةٌ في الحُسْنِ، بل لم يُعمَلْ عَلَى (الهداية) مثلُه.
وقد شرع مؤلِّفُه في كتابته سنة ... إقرأ أكثر »

وقد شَهِدَ له بالبراعة والتقدمِ الصناديدُ العظامُ، والأفاضلُ الكرامُ.
حيث قال عنه مُصنِّفُه ـ رحمه الله ـ: أخرجتُ هذا الكتابَ من نحو ستِّ مئةِ ألفِ حديثٍ... إقرأ أكثر »

كما تنبُع أهمِّيةُ هذا الكتابِ مِنْ كَونِه تعرَّضَ فيه مؤلِّفُه لِمَتْنٍ مَتِينٍ في أصولِ الدِّين، مَتنٌ أودَع فيه مصنِّفُه من الكَلِم النَّبَويِّ أُلُوفاً، ومن الحِكَم المُصطَفَوِيَّةِ صُنُوفاً... إقرأ أكثر »
