الإنجاب (تحديده , تنظيمه , زيادته) دراسة مقارنة في الشريعة والقانون (38)
قد شاءت الحكمة الإلهية أن يكون الإنسان في الأرض خليفة، أمَدَّه الله بكل مقومات الحياة، وسخَّر له ما في الأرض والسماوات؛ لأجل تعمير الأرض وازدهار الحياة. قال تعالى: ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾[البقرة: 30]، وقال سبحانـه: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ﴾[يونس: 14]. وقال عـز من قائـل: ﴿ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾[هود: 61].
ومن أجل استمرار الاستخلاف، ودوام إعمار الأرض، شَّرع الحكيم الزواج والإنجاب، وتكاثر بني الإنسان.
ومن يمعن النظر يجد أن هناك توافقاً عجيباً بين مواهب الإنسان وموارد الطبيعة كالعلاقة بين السالب والموجب، فكلما ازداد تفاعلاً ازدادت الحياة بهجة وانتعاشـاً، لذلك نجد الحياة دوماً في تقدم وازدهار. فالإنجاب ينشده الإسـلام لاستمرار بقاء النوع، ودوام إعمار الأرض.
ومن هنا كان للإسـلام اهتمام كبير في ترسيخ دعائم كيان الأسرة، فأحكم روابطها بنظام دقيق، يكفل استقرارها وسعادتها، ويضمن استمرار الإنجاب وتناسل الأبناء.
إن للإنجاب أثراً كبيراً في حياة الأمم والأفراد، فلا يمكن لأية أمة أن تنهض وتتقدم ما لم تعتمد على مواردها البشرية.
لذا كان للإنجـاب محل اهتمـام كثير من القـادة والمفكرين وعلى اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم.
ونتيجة لما أفرزه العصر الحديـث من أوضاع سيئـة واختلال في التوزيـع، برزت الظاهـرة السكانية في بعض البلـدان قائمة ظاهرة للعيـان، فارتفعت بعض الأصوات تنادي: أن أوقفوا النسل لتتداركوا حصول المجاعة والكارثة، في حين رأى البعض أن المشكلة ليست أعداداً سكانية وإنما تعود إلى عدة عوامل أخرى.
فأصبحت مسألة الإنجاب، وأثرها في حياة الأمم والأفراد، محل نزاع وتباين وأفكار وتضارب آراء، ذهب الناس فيها مذاهـب شتى؛ ما بين داع إلى التحديـد والتنظيم، وبين مشجع على الزيادة في الإنجاب، وما بين محلل لذلك ومحرم، حتى أضحت المسألة حديث الناس، وشاغلة أذهان المفكرين منهم.
ومن أجل استمرار الاستخلاف، ودوام إعمار الأرض، شَّرع الحكيم الزواج والإنجاب، وتكاثر بني الإنسان.
ومن يمعن النظر يجد أن هناك توافقاً عجيباً بين مواهب الإنسان وموارد الطبيعة كالعلاقة بين السالب والموجب، فكلما ازداد تفاعلاً ازدادت الحياة بهجة وانتعاشـاً، لذلك نجد الحياة دوماً في تقدم وازدهار. فالإنجاب ينشده الإسـلام لاستمرار بقاء النوع، ودوام إعمار الأرض.
ومن هنا كان للإسـلام اهتمام كبير في ترسيخ دعائم كيان الأسرة، فأحكم روابطها بنظام دقيق، يكفل استقرارها وسعادتها، ويضمن استمرار الإنجاب وتناسل الأبناء.
إن للإنجاب أثراً كبيراً في حياة الأمم والأفراد، فلا يمكن لأية أمة أن تنهض وتتقدم ما لم تعتمد على مواردها البشرية.
لذا كان للإنجـاب محل اهتمـام كثير من القـادة والمفكرين وعلى اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم.
ونتيجة لما أفرزه العصر الحديـث من أوضاع سيئـة واختلال في التوزيـع، برزت الظاهـرة السكانية في بعض البلـدان قائمة ظاهرة للعيـان، فارتفعت بعض الأصوات تنادي: أن أوقفوا النسل لتتداركوا حصول المجاعة والكارثة، في حين رأى البعض أن المشكلة ليست أعداداً سكانية وإنما تعود إلى عدة عوامل أخرى.
فأصبحت مسألة الإنجاب، وأثرها في حياة الأمم والأفراد، محل نزاع وتباين وأفكار وتضارب آراء، ذهب الناس فيها مذاهـب شتى؛ ما بين داع إلى التحديـد والتنظيم، وبين مشجع على الزيادة في الإنجاب، وما بين محلل لذلك ومحرم، حتى أضحت المسألة حديث الناس، وشاغلة أذهان المفكرين منهم.
المجموعة | مكتبة الرسائل الجامعية العالمية |
الناشر | دار النوادر |
عنوان الناشر | دمشق |
سنة النشر (هجري) | 1433 |
سنة النشر (ميلادي) | 2012 |
رقم الطبعة | 1 |
نوع الورق | كريم شاموا |
غراماج الورق | 70 |
مصدر الورق | ياباني |
قياس الورق | 17 × 24 |
عدد المجلدات | 1 |
عدد الصفحات | 342 |
الغلاف | فني |
ردمك | 9789933482138 |
تأليف/تحقيق | تأليف |
تصنيف ديوي |
تحميل
كلمات مفتاحية
روابط مفيدة