
يُعتَبَرُ هذا الكتابُ من بدائع الكُتُبِ المقارنة في التفسير، وقد تمَّ - بفضل الله تعالى - طَبعُه لأوَّلِ مَرَّةٍ مُحَقَّقاً على نُسخَتَينِ خَطِّيَتَينِ مُعتَمَدتَيْن في الضَّبْطِ والتَّوثِيق.
فهو كتابٌ كثيرٌ نفعُه كبيرٌ قدرُه، يحوي الفقه المقارن واللغة والأصول والتفسير والحديث النبوي، وهذا ما...
إقرأ أكثر »