دار النوادر
دار النوادرFacebookTwitterLinkedInGoogle
الألعاب الرياضية أحكامها , ضوابطها (دراسة فقهية تأصيلية معاصرة) (19)
الألعاب الرياضية أحكامها , ضوابطها (دراسة فقهية تأصيلية معاصرة) (19)
الحمـد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمـد خاتم النبيين والمرسلين، الهادي إلى الطريق القويم، من تركنـا على المحجـة البيضـاء ليلهـا كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، ما ترك من خيرٍ إلا دلَّنا عليه، ولا شرٍ إلا حذرنا منه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين.
أما بعد:
الألعاب الرياضية من الموضوعات الحية والمهمة التي عرفها الناس في شتى البلدان، ومارسوها في مختلف الأزمان، هذا ما دَّلت عليه الاكتشافات الأولى لعصور ما قبل التاريخ وما بعده، ولا أدلَّ على ذلك من أنها نشـأت مع الإنسان وتطورت بتطوره.
فالمتتبع لحياة الشـعوب ذات الحضـارات العريقة، يجـد اهتمامها بالتربية الرياضية جزءاً هاماً من حياتها، لما لها من نتائج إيجابية على الأمة والفرد معاً، نفسياً وروحياً وبدنياً، مما لا يجادل أحد في قيمتها.
والإسلام بمنهجه الشامل المتكامل والواقعي أَولى التربية الرياضية اهتماماً كبيراً، فهـو لا يعامل الناس على أنهم ملائكـة أولو أجنحة يمشون على الأرض، ديدنهم التعبـد الدائم والجـد الصارم، لكن ’سَاعَةً وسَاعَةً‘، توجيه نبوي يعترف بفطرة الإنسان وغريزتـه التي جُبل عليها، يلعب ويضحك، يفرح ويمرح، كما يأكل ويشرب.
فالرياضة من أعرق المظاهر الحضارية في التاريخ الإنساني وأقدمها، بما في ذلك الحضارة الإسلامية، وربما كانت مظهراً من مظاهر تكيُّف الإنسان مع الظروف الطبيعية، وإظهار قدرته اللامحدودة في أن يكون ’أقوى، وأعلى، وأسرع‘، ولكنها بقيت مجرد نشاط بدني، يستهدف تقوية النظام الحركي للجسم البشري، وأحياناً أخرى كانت تمارَس طبقاً لمعتقدات الأمم والشعوب وأهدافهم وغاياتهم.
ومنذ دخول القرن العشرين للميلاد بدأت الرياضة تفقد بساطتها الأولى شيئاً فشيئاً، فتحولت إلى حياة كاملة بالغة الغنى والتعقيد، برزت فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأصبحت واحداً من الخيوط الأساسية التي تشكل النسيج العام للمجتمع، فلم يعد جائزاً فهم الرياضة كنشاط حركي.
إزاء هذا الوضع تقدمت الألعاب الرياضية تقدماً ملحوظاً، فأصبحت علماً تربوياً له أصوله وقواعده وأهدافه، وتحولت من المتعة والتسلية واللهو والهواية إلى بروز ظاهرة الاحتراف، فصار اللعب مهنةً، وأصبحت الرياضة حرفةً جذبت رأسمال المالي والتجاري، بهدف تحقيق المزيد من الربح عن طريق توفير حاجات ومتطلبات الرياضة؛ من إقامة المنشآت، وصناعة الأبطال، وإنتاج الأجهزة والأدوات والمعدات، لجذب شرائح واسعة من المجتمع؛ لأن الحضور الجماهيري السمة المميزة للرياضة العصرية.
بهذا الحضور اللافت للألعاب الرياضية في العقود الأخيرة من هذا العصر، وأمام ما استجد من ألعاب ومسائل، تنبع ضرورة بيان أحكامها، فأحببت أن أزيل اللثام عن أحكام الألعاب الرياضية وضوابطها وما يتعلق بها من مسائل، بدراسة فقهية تأصيلية موضوعية، تجمع بين روح الفقه الإسلامي ومتطلبات حاجات المسلمين، كحال علماء المسلمين قديماً وحديثاً، حينما شدُّوا العزم، وسهروا الليالي، وأتعبوا الأبدان للبحث عن حكم الله ﯻ فيما وقع في محيطهم من وقائع وأسئلة ملحة.
فجاء عنوان بحثي:
’مشروعية الألعاب الرياضية في الإسلام، دراسة فقهية تأصيلية‘
* * *
* الهدف من البحث:
1 ـ وضع صيغة شرعية عملية لأحكام الألعاب الرياضية، وما تعلق بها من مسائل مستقاة من المراجع الأصولية والفقهية.
2 ـ بيان الضوابط الشرعية اللازمة للألعاب الرياضية؛ لتخليص المسلمين من العشوائية في ممارستها، بما يتوافق مع التشريع الإسلامي.
* * *
* أهمية البحث:
أولاً: تكمن أهمية الموضوع في أنه من الموضوعات الحية التي عرفها الناس في شتى البلدان، ومارسوها في مختلف العصور والأزمان، وشهدت في هذا العصر حضوراً لافتاً، وتطـوراً مذهلاً، خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة، ودخلت بيوت الناس بمختلف ألوانها وأصنافها بقوة، وأصبحت ديدناً لهم، لا تفريق في عشقها بين رجل وامرأة، وكبير وصغير، حالهم معها بين ممارس ومشاهد ومشجع، بسائق من أهوائهم وشهواتهم، دون أن يكون للألعاب الرياضية زمام أو أحكام بين المسلمين وفقاً للأحكام الشرعية.
ثانياً: يُعَدُّ هذا الموضوع موضوعاً شائكاً ومتشتتاً من الناحية الفقهية، حتى إن الفقهاء المعاصرين وقفوا منه بين مبيح مطلقاً وبين محرم مطلقاً، دون تأصيل فقهي لحكم الألعاب الرياضية، ووضعها ضمن الضوابط والحدود الشرعية المناسبة، كل ذلك أدى لتجاهل المسلمين لأحكامها، ودخول العشوائية في ممارستها، مما تطلَّب وضع دراسة فقهية موضوعية جديدة متناسقة مع روح التشريع الإسلامي.
ثالثاً: على الرغم من انطلاقة المهرجانات الرياضية في العالم التي زادت على قرن من الزمن، لم يُرَ للفقهاء أبحاث متخصصة تضبط هذه المهرجانات.
رابعاً: يُعد هذا البحث من أوائل الأبحاث التي اهتمت بالتأصيل الفقهي دون الخروج عن المذاهب الفقهية، كما ركز البحث على صياغة برنامج تطبيقي يتوافق مع الأحكام الشرعية والواقع الراهن.
خامساً: في ظل الصحوة التي تعيشها الأمة، يرغب الكثير من المسلمين أن تكون حياتهم وفقاً لأحكام الشـريعة، وبما أن الألعاب الرياضية أخذت جزءاً من حياتهم، فهم بحاجة إلى مرجع يطمئنون إليه في بيان أحكامها وضوابطها.
* * *
* أسباب اختيار الموضوع:
1 ـ موضوع الألعاب الرياضية من الموضوعات الحية التي تهم المسلمين، وتشغل حيزاً كبيراً من حياتهم، هذا الواقع لا يمكن إنكاره في حياة المسلمين اليوم، فلا بد من إيجاد سبل الخلاص من هذه العشوائية الرياضية، والانتقال بها إلى تنظيم رياضي إسلامي، يتناسب مع أحكام الشريعة الغراء.
2 ـ استنزاف المهرجانات الرياضية الحالية لخيرات المسلمين، التي تتمثل بالعقول والأبدان والأموال، في ظل غياب الحدود الشرعية، فكان حريّاً بي أن أبين تلك الحدود؛ حتى لا تذهب خيرات المسلمين سدىً، وليتم استغلالها في مواطنها الصحيحة.
3 ـ هناك من يرى ضرورة فصل الرياضة عن الدين، ويرفع شعار الرياضة من أجل الرياضة، أو الرياضة للرياضة، الأمر الذي يعني أن تبقى الرياضة فعالية محايدة ومسـتقلة عن الدين والمعتقدات، لكن التطـور التاريخي يؤكد ارتباطها بمختلف أشكال الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
فأردت أن أُثبت في هذه الرسالة استحالة استقلالية الألعاب الرياضية عن أفكار ومعتقدات المجتمع الإسلامي، وأن الشريعة الإسلامية حاضرة لتنظيمها وفق أحكامها وأُطُرها مهما تطورت، وفي حال الانفصال يؤدي إلى تخبط المسلمين وعشوائية اللعبة في حياتهم.
فكان لابد من جمع شتات ذلك، وصياغته صياغة تناسب العصر، وتُسخِّر ذلك في خدمة الإنسانية كلها لا المسلمين فحسب.
* * *
* الجهود السابقة للبحث:
أولاً: لم أظفـر على أي مؤلف خُصص لدراسـة وتأصيـل أحكام الألعاب الرياضية، سواءً عنـد المتقدمين أو المتأخرين، حسب ما توفر لدي من الرجـوع للمكتبات العامة الكبيرة، أو الرجوع إلى شبكة الإنترنيت العالمية.
ثانياً: هناك بعض المؤلفات التي اهتمت بالألعاب الرياضية كجزئية ضمن أحكام السبق، أو أحكام اللهو والترويح، من أهمها:
ـ فقه اللهو والترويح، لفضيلة الدكتور: يوسف القرضاوي حفظه الله.
ـ بغية المشتاق في حكم اللهو واللعب والسباق، للباحث أحمد عبد الغني الشلبي.
ـ قضايا اللهو والترفيه، لمادون رشيد.
* * *
* الصعوبات التي واجهتني في البحث:
أولاً: تتجلى الصعوبات التي تواجه أي باحث على الأغلب في قلة المراجع التي تمس بحثه من قريب، وهذا ما واجهته، فإني لم أجد قبل أن أتقدم بهذا المشروع رسـالة علمية لها علاقة بموضـوع رسالتي، مع قلة المراجع الرياضية المتخصصة في المكتبات الخاصة والعامة.
ثانياً: من أهم الصعوبات التي واجهتني تأصيل حكم الألعاب الرياضية عامةً، وتشعب آراء الفقهاء فيها بين الإباحة والاستحباب والوجوب والحرمة والكراهة؛ لأن جميع مواضيع الرسالة ترتبط بهذا الحكم.
ثم وفقني الله ﯻ ـ بعد طول معاناة وتفكير واستقراء ـ إلى إبقائها على حكم الإباحة الأصلي، وربطها بجميع الأحكام، حسب ما تقتضيه الظروف والأحوال.
* * *
* منهجي في البحث:
يتطرق موضـوع البحث إلى جانبين من العلـوم، الجانب الفقهي والجانب الرياضي؛ لـذا كان لزامـاً استقصاء الأفكـار من مظانها، سواء الكتب الفقهيـة أو الرياضية، معتمداً على المنهج الاستقرائي والأصولي في تحديد حكم الألعاب الرياضية ومباحثها.
فبدأت بالتأصيل الشرعي لحكم الألعاب الرياضية، ثم بينت المسائل والقواعد الأصـولية التي تـؤثر في حكم الألعاب الرياضية، مردفاً ذلك بالتطبيقات العملية اللازمة؛ لارتباط هذه القواعد بالرياضة ارتباطاً وثيقاً، ومن بعدها سـردت جميع الألعاب بـشكل تفصيلي مع بيان حكمها معتمداً في ذلك على المراجع القديمة، أما إذا كانت اللعبة من الألعاب المستجدة أو المسكوت عنها، فإنني أعرض التأصيل الفقهي لها قياساً على الألعاب المنصوص عليها.
واعتمدت على المصادر والأمهات في التفسير والفقه والحديث واللغة كلٍّ في تخصصه، فلا يؤخذ علم من غير مورده، مع الاسترشاد بآراء الكُتَّاب المعاصرين الذين أدلوا بآرائهم في بعض المسائل المستجدة أو التي لا تتعلق بصلب الموضوع.
وحيث ذكرت الآيات والأحاديث وعزوتها رجعت إلى كتب التفسير وشروح الأحاديث؛ لأعتمد عليها في بيان وجه الاستدلال بهما في غالب الأحيان، بما يتوافق مع روح الموضوع.
وبالنسبة لتخريج الأحاديث، فإن كان في الصحيحين فأقتصر على ذلك، أما إن كان مروياً في غيرهما من كتب السنن والمسانيد، فأخرجه من جميع الكتب إن أمكن، مع بيان درجة الحديث إن كان منصوصاً عليه من قِبل علماء الأحاديث.
كما أنني التزمت بالترتيب الزمني في سرد المذاهب الأربعة.
وبعـد استقراءٍ كامل للمهرجانات الرياضية القديمة والحديثة، استطعت أن أُخرج المخالفات الشرعية لها، وعليـه وضعت الضوابط والأطر الشرعية التي تحفظ الألعاب من المخالفات والمنكرات.
ولم آل جهـداً في عرض بعض المسـائل المتعلقة بالألعاب الرياضـية، مع التعريف بها وذكر حكمها، لارتباطها ارتباطاً وثيقاً بالرياضة في عصرنا الحالي.
وأمـا الجانب الرياضي فكان المعـوَّل عليـه الموسوعات المتخصصة بهذا الموضوع، ورأي الاختصاصيين فيها بشكل جامع ومختصر.
والله ولي التوفيق
* * *
* خطة البحث:
قسمت بحثي إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول، وخاتمة تتضمن نتائج البحث، وأدرجت تحت كل فصـل مبـاحث، وضمنت كل مبحث مطالب، وقد تنبثق عن المبحث فروع، كما يمكن أن يشمل الفرع إن اقتضى الأمر مسائل.
* أما التمهيد ففيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تاريخ الألعاب الرياضية، وتضمَّن المطالب الآتية:
المطلب الأول: أهمية الدراسة التاريخية.
المطلب الثاني: تاريخ الألعاب الرياضية قبل الإسلام عند العرب.
المطلب الثالث: تاريخ الألعاب الرياضية قبل الإسلام عند غير العرب.
المطلب الرابع: تاريخ الألعاب الرياضية بعد الإسلام عند العرب وغيرهم.
المبحث الثاني: مفهوم الألعاب الرياضية وأهميتها، وتضمَّن ما يلي:
المطلب الأول: تعريف الألعاب الرياضية.
المطلب الثاني: فائدة تقيد الألعاب بالرياضية في تحديد مدار البحث.
المطلب الثالث: أهمية الرياضة في حياة الإنسان ’دراسة مقارنة مع الهدي النبوي‘.
المبحث الثالث: أنواع الألعاب الرياضية، وتضمَّن:
المطلب الأول: أنواعها من حيث الآلة التي تعتمد عليها.
المطلب الثاني: أنواعها من حيث ورودها بالنص.
المطلب الثالث: تقسيمها وفقاً لعدد المشاركين.
المطلب الرابع: تقسيمها وفقاً لأهدافها.
المطلب الخامس: أنواعها من حيث جواز العوض وعدمه.
* الفصل الأول: حكم الألعاب الرياضية، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الأصل في حكم الألعاب الرياضية، والدليل على مشروعيتها.
المبحث الثاني: المسائل التي تؤثر في حكم الألعاب الرياضيـة، وتضمَّن خمس مسائل:
المطلب الأول: قاعدة لا ضَرَرَ ولا ضـِرَار.
المطلب الثاني: المحرم لغيره.
المطلب الثالث: النية.
المطلب الرابع: الذرائع.
المطلب الخامس: الإكثار من المباح.
المبحث الثالث: الألعاب الرياضية بمختلف أنواعها وأصنافها، مع التعريف بها وإصدار حكم الشـرع فيها والدليل على ذلك، وتضمَّن المطالب التالية:
المطلب الأول: ألعاب السباق.
المطلب الثاني: ألعاب المبارزة.
المطلب الثالث: ألعاب الأشداء.
المطلب الرابع: ألعاب الكرات.
المطلب الخامس: الألعاب المائية.
المطلب السادس: ألعاب المخاطرات.
المطلب السابع: ألعاب الحيوانات.
* الفصل الثاني: ضوابط الألعاب الرياضية، قسمته على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم الضوابط، وفيه:
المطلب الأول: تعريف الضوابط لغةً واصطلاحاً.
المطلب الثاني: الفرق بين الضابط والقاعدة.
المطلب الثالث: أنواع الضوابط.
المبحث الثاني: الضوابط الذاتية، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: ألا تخالف الأصول العقدية.
المطلب الثاني: ألا تضر اللعبة بالنفس.
المطلب الثالث: ألا تضر اللعبة بالغير.
المطلب الرابع: ألا تضر بالحيوانات.
المبحث الثالث: الضوابط الخارجية للألعاب الرياضية، وفيه سبعة ضوابط، وهي:
المطلب الأول: أن تكون موافقة للأصول العقدية.
المطلب الثاني: الضوابط الأخلاقية.
المطلب الثالث: ضوابط الجوائز.
المطلب الرابع: ضوابط اللباس.
المطلب الخامس: عدم الإسراف والمبالغة بممارستها.
المطلب السادس: ألا تفضي إلى محرم.
المطلب السابع: خلوها من الاختلاط.
* الفصل الثالث: تضمَّن عدة مسائل تتعلق بالألعاب الرياضية، في سبعـة مباحث كالتالي:
المبحث الأول: ممارسة المرأة للألعاب الرياضية.
المبحث الثاني: مشاهدة الألعاب الرياضية.
المبحث الثالث: التشجيع: حكمه وضوابطه.
المبحث الرابع: الاحتراف.
المبحث الخامس: المنشآت الرياضية.
المبحث السادس: مشاركة المسلمين في المهرجانات الرياضية العالمية الحالية.
المبحث السابع: العقاقير المنشطة.
الخاتمة وفيها: ذكرت أهم النتائج التي تمخض عنها البحث، وأردفتها ببعض التوصيات.
   المجموعةمكتبة الرسائل الجامعية العالمية
   الناشردار النوادر
   عنوان الناشردمشق
   سنة النشر (هجري)1433
   سنة النشر (ميلادي)2012
   رقم الطبعة1
   نوع الورقكريم شاموا
   غراماج الورق70
   قياس الورق17 × 24
   عدد المجلدات1
   عدد الصفحات364
   الغلاففني
   ردمك9789933459659
   تأليف/تحقيقتأليف
   تصنيف ديوي
USD16
http://daralnawader.com/الألعاب-الرياضية-أحكامها-,-ضوابطها-(دراسة-فقهية-تأصيلية-معاصرة)-(19)
 تحميل
 كلمات مفتاحية
 تعليقات الزوار
azman: 

i want this book.

2014-05-20 05:48:41 am
ABOHAFS: 

اريد تحميل الكتاب

2014-05-20 05:48:41 am
د علي : 

راجع اصدارات دار النفائس لتعلم ما نشرته في موضوع الرياضة فقها 2002

2014-05-20 05:48:41 am
ma: 

رااااااااااااااااااائع

2014-05-20 05:48:41 am
حسن: 

موضوع شامل وكامل عن الرياضة قبل وبعد الاسلام عند العرب والغرب

2014-05-20 05:48:41 am
ehab: 

موضع شامل وكامل عن الرياضة في الاشلام

2014-05-20 05:48:41 am
بو ابراهيم: 

جزاكط الله خيرا على جهودك

2014-05-20 05:48:41 am
جمال: 

حياكم الله

2014-05-20 05:48:41 am
اسم المستخدم
كلمة المرور
 مشاركة